الشيخ عزيز الله عطاردي

466

مسند الإمام الرضا ( ع )

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وجعل عليهم العشر ، ونصف العشر ، وأهل مكة كانوا أسرى ، فأعتقهم رسول الله وقال : أنتم الطلقاء ( 1 ) . 6 - عنه عن البزنطي قال : وكان أبو جعفر يقول : أربعة أحداث تكون قبل قيام القائم تدل خروجه ، منها أحداث قد مضى منها ثلاثة ، وبقي واحد قلنا : جعلنا فداك ، وما مضى منها ؟ قال : رجب خلع فيها صاحب خراسان ، ورجب وثب فيه علي بن زبيدة ، ورجب يخرج فيه محمد بن إبراهيم بالكوفة ، قلنا له فالرجب الرابع متصل به قال هكذا قال أبو جعفر . قال : وكان في الكنز الذي قال : " وكان تحته كنز لهما " لوح من ذهب فيه ، بسم الله الرحمن الرحيم ، محمد رسول الله عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها ، وينبغي لمن عقل عن الله أن لا يتهم الله بتارك وتعالى في قضائه ولا يستبطئه في رزقه . قلنا له : إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة ، قال وكيف ذلك ؟ قلت : جعلت فداك يزعمون أنه يحشر من جبلهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، قال لا لعمري ما ذاك كذلك ، وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ، ولقد أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام أن يخرج عظام يوسف منها . فاستدل موسى على من يعرف القبر ، فدل على امرأة عمياء زمنة فسألها موسى أن تدله عليه ، فأبت إلا على خصلتين ، فيدعو الله أن يذهب بزمانها ، ويصيرها الله في الجنة في الدرجة التي هو فيها ، فأعظم ذلك موسى ، فأوحى الله إليه وما يعظم عليك من هذا أعطها ما سالت ، ففعل فوعدته طلوع القمر ، فحبس الله القمر حتى جاء موسى لموعده ، فأخرج من النيل في سفط مرمر ، فحمله موسى ( 2 ) . 7 - عنه ، عن البزنطي قال : قال : وكان أبو جعفر عليه السلام يقول : ما من بر ولا

--> ( 1 ) قرب الإسناد : 227 . ( 2 ) قرب الإسناد : 220 .